نداء وفاء لرد أمانة إنقاذ حياة والدي

Y Yasmina Faris 🗓️ 15/07/2026
0€
recaudados
0
donantes
29
días restantes
0% alcanzado Objetivo: 4 000€

📋 Acerca de este proyecto

قبل سنتين خضع والدي لعملية قلب مفتوح، واقترضت 40 ألف درهم من صديق لإخراجه وشراء الأدوية. الآن يمر صديقي بظرف قاهر ومستعجل لاسترجاع ماله، وأنا عاجز تماماً عن السداد. أرجو من أهل الخير والقلوب الرحيمة مساعدتي لرد هذه الأمانة وتفريج همي. للتواصل والاستفسار يرجى مراسلتي على الخاص، وجزاكم الله خيراً.

📖 Historia completa

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بقلب ممتلئ بالرجاء في الله سبحانه وتعالى، ثم في أهل القلوب الرحيمة والنفوس السخية، أتوجه إليكم اليوم بهذه المناشدة الصادقة، مشاركاً إياكم ضائقة مالية ونفسية شديدة أثقلت كاهلي وتجاوزت قدرتي على الاحتمال، كلي أمل في تضامنكم الإنساني النبيل الذي طالما عرف به مجتمعنا في وقت الأزمات.

تبدأ تفاصيل قصتي قبل عامين من الآن، عندما عشت برفقة عائلتي أصعب الأيام وأقساها على الإطلاق. خضع والدي لعملية جراحية دقيقة وحرجة جداً على مستوى القلب (عملية قلب مفتوح). كانت اللحظات تمر كالسنين، وبعد أن تكللت العملية بالنجاح بفضل الله ورحمته، واجهنا واقعاً مادياً مأساوياً ومفاجئاً؛ حيث عجزنا تماماً عن استكمال إجراءات خروجه من المصحة الخاصة بسبب تكاليف العلاج الباهظة التي تجاوزت كل توقعاتنا، إلى جانب المصاريف اليومية اللاحقة لشراء الأدوية الحيوية وتأمين الأغذية الطبية الخاصة التي تلائم وضعه الصحي الدقيق جداً بعد الجراحة لضمان سلامته.

في تلك اللحظة الحرجة التي ضاقت علينا فيها الأرض بما رحبت، ولم نجد مخرجاً لتسوية وضعيتنا مع المصحة، سخر الله لنا صديقاً مخلصاً، وقف معنا وقفة شهامة ومروءة قلّ نظيرها في هذا الزمان. وبدون أي شروط مسبقة، وبدون توقيع أي أوراق أو وثائق رسمية، بل اعتماداً فقط على الكلمة الطيبة وثقته المطلقة بي كأخ، أقرضني مبلغ 40,000 درهم مغربي لتغطية جميع تلك المصاريف الطارئة والمستعجلة، مما مكنني من إنقاذ حياة والدي وإعادته إلى بيتنا سالماً معافى.

اليوم، وبعد مرور سنتين على تلك المحنة، تغيرت الظروف ويمر هذا الصديق المخلص بأزمة مالية قاهرة وخاصة جداً، تجعله بحاجة ماسة وعاجلة لاسترجاع أمواله، وهو مضطر ومصرّ على ذلك نظراً لدقة ظرفه الحالي. أجد نفسي اليوم في موقف يحز في نفسي ويعتصر له قلبي ألماً وإحراجاً؛ فأنا عاجز تماماً عن سداد هذا الدين دفعة واحدة في الوقت الراهن، وأعيش تحت وطأة ضغط نفسي رهيب يحرمني النوم، خوفاً من أن أكون سبباً في ضيق الشخص الذي فرّج عني كربتي في أشد أوقاتي، أو أن تتأثر هذه الصداقة المتينة التي لولا فضل الله ثم نبل صاحبها لما تكللت رحلة علاج والدي بالنجاح.

لذلك، أطرق بابكم اليوم يا أهل الإحسان والفضل، طالباً دعمكم بما تجود به أنفسكم الطيبة لرد هذا الدين لصاحبه وإعطاء الرجل حقه المستحق. أي مساهمة، مهما كانت بسيطة، ستكون بمثابة طوق نجاة يرفع هذا الهم الثقيل عن كاهلي ويحفظ كرامة أسرتي ويرد الجميل لصاحبه.

أشكركم جزيل الشكر على وقتكم وقراءتكم لقصتي، وأنا على أتم الاستعداد للتواصل المباشر مع أي شخص يود الاستفسار أو تقديم الدعم على الخاص.